تعديل

الخميس، 18 يوليو 2013

بحث كامل عن الأنترنت



مقدمة عن الإنترنت في العالم العربي

لا يختلف اثنان في أن شبكة الإنترنت ازدادت أهميتها في الآونة الأخيرة.مما زاد هذه الأهمية دخول الانترنت في مجالات شتى منها مجالات التعليم والتجارة والاتصالات....الخ.

ومع أهمية الإنترنت ازداد الإقبال عليها بشكل ملحوظ حيث أثبتت الإحصائيات أن عدد مستخدمي الإنترنت  في الولايات المتحدة يبلغ  94,2  مليون وفي أوربا  23  مليونا ولكن لسوء الحظ في عالمنا العربي يبلغ عددهم  3,5  مليون من أصل  275  مليونا من  عدد سكان العالم العربي أقل من  10%  منهم يتحدثون اللغة الإنجليزية ويرجع ذلك إلى عدة أسباب حدت من انتشار الإنترنت في العالم العربي وجعلت عملية تبادل المعلومات عملية صعبة  من هذه الأسباب التكلفة العالية للاتصال وضعف البنية التحتية للاتصالات وعدم معرفة استخدام الحاسب الآلي ولعل من أهمها وأعظمها شأنناً اللغة حيث نجد أن اللغة الإنجليزية هي المسيطرة على الإنترنت في محتواه وتطبيقاته مما جعل استفادة المستخدم العربي الذي لا يجيد اللغة الإنجليزية  من الإنترنت محدودة جداً
 لذلك أصبح من الضروري إيجاد مواقع أكثر على الشبكة ذات محتوى عربي وكذلك تطبيقات انترنت عربيه تسهل على المستخدمين العرب استخدام الانترنت وتجعل عملية تبادل المعلومات في الوطن العربي عملية سهلة ويسيرة.   
الفصل الأول: تعريب المحتوى
يتطلب وجود محتوى عربي لموقع على شبكة الانترنت دعم للغة العربية من قِبل نظام التشغيل وهو مالا يتوفر في جميع الأجهزة وأنظمة التشغيل. كما يتطلب أيضا وجود مواصفات قياسية موحدة لإظهار الحروف العربية. وهذا ما شكل عائق أمام تعريب محتوى الانترنت, لذلك برزت الحاجة لإيجاد طريقة لتعريب محتوى الانترنت لا تعتمد على نوعية نظام التشغيل أو الجهاز المستخدم مما يوفر الاتصال بحرية لمستخدمي الأجهزة المختلفة.
من إحدى المحاولات البدائية لحل هذه المشكلة التعامل مع النصوص العربية على شكل صور يمكن مشاهدتها من أي جهاز ولكن صاحب هذه الطريقة بعض المشاكل منها:
§       البطء الشديد في نقل المعلومات, حيث أن الصورة تحتاج إلى أضعاف الوقت اللازم لنقل النص.
§       عدم القدرة على البحث و التعديل في النص بعد تحويله إلى صورة.
§       فقد بعض ميزات التحكم في النص مثل النسخ واللصق.

تلي هذه المحاولة اقتراح لطريقة أفضل وذلك باستخدام تقنية جافا ( جافا لغة برمجة تدعم المواصفات العالمية للحروف UniCode  والتي تتكون من 16 بت ) التي تسمح مترجماتها بإنتاج برامج لا تعتمد على نوعية الجهاز أو النظام المستخدم.

 

وهذا يتم بواسطة استخدام جهاز جافا التخيلي الذي يعزل تفاصيل النظام عن برنامج جافا. أما عن كيفية هذه الطريقة فتعتمد على وضع محرك التعريب المكتوب بلغة جافا كوسيط بين برامج الانترنت وبين جهاز جافا التخيلي وفي هذه الحالة يكون محرك التعريب متعدد الأنظمة حيث لا يعتمد هذا المحرك على نظام بعينه وإنما يعتمد على وجود جهاز جافا التخيلي. وسيقدم محرك التعريب هذا مداخل عامة لتمكين أي برنامج مكتوب بلغة جافا من الاستفادة من خدمات التعريب. الشكل التالي يبين مكان جهاز جافا التخيلي ومحرك التعريب من النظام.


الفصل الثاني: تعريب المواقع باستخدام برامج مساعده ملحقه أو مواقع داعمة للتعريب

ثم بعد هذا الإقتراح جاء اقتراح آخر لأداة جديدة من الممكن إضافتها مع متصفح الانترنت العربي تساعد مستخدمي الانترنت العرب عن طريق الترجمة الفورية لصفحات لغة HTML   الإنجليزية هذه الأداة المقترحة ستكون بمثابة البرنامج المساعد لأي متصفح انترنت عربي حيث أنه من الممكن أن يطلب المستخدم مساعدة الأداة عندما يرى أنه في حاجة لأن يحصل على فهم أفضل للمحتوى النصي في الصفحة الإنجليزية عن طريق إرسال الصفحة الإنجليزية إلى الأداة التي تنتج فوراً صفحة عربية مكافأة وتظهرها كصفحة مساعدة ياستخدام نفس المتصفح.
الهيكلة العامة لهذه الأداة تتكون من:
1- محلل صرفي للغة HTML.
2- أداة ترجمة.
3- مدمج للنصوص مع لغة HTML.
وطريقة عملها تبدأ بأن تقوم الأداة بتقسيم الصفحة الإنجليزية للغة HTML إلى قسمين منعزلين. القسم الأول يحتوي على أوامر لغة HTML والقسم الثاني يحتوي على المحتوي النصي للصفحة الإنجليزية . أما القسم الثاني فيذهب إلى برنامج الترجمة الذي يقوم بدوره بإنتاج نسخة عربية مترجمة من المحتوى النصي. وهذا المحتوى النصي المترجم يدمج مع أوامر لغة HTML للحصول على صفحة عربية مكافئة للصفحة الإنجليزية.الشكل التالي يبين الهيكلة العامة للأداة .
 
ظهرت بعض الصعوبات في استخدام هذه الأداة وهي ترتكز على عاملين أساسيين. الأول ناتج عن طبيعة صفحة لغة HTML والثاني ناتج عن طبيعة الحال في تعريب الحاسب. وكنتيجة إلى طبيعة صفحة الانترنت وطريقة كتابة مستخدمي الانترنت لصفحاتهم ، يتعرض مثل هذا الأسلوب إلى بعض المشاكل المتعلقة بالترجمة الغير مرضية لأسباب منها :
§       ليست كل المحتويات النصية لصفحات الانترنت هي جمل إنجليزية صحيحة كاملة ( أو قد تحتوي على كلمات غير إنجليزية ).
§       ليست كل المحتويات النصية لصفحات الانترنت هي ضمن شكل نصي.
§       ليست كل المحتويات النصية لصفحات الانترنت موجودة في نفس قالب البيانات في نص لغة HTML ( أجزاء من نفس الجمل تقع في قالبي بيانات منفصلين ).
§       ليست كل صفحات لغة HTML منظومة في إطار صرفي صحيح لقواعد لغة HTML .
§       المحتويات النصية في النص المكتوب بلغة جافا ليست محتواة في لغة HTML .
على الجانب الآخر ، ونتيجة لطبيعة الحال في تعريب الحاسب فإن هذا الأسلوب يعاني أيضاً من بعض العوائق منها :
§       ليست كل المترجمات التجارية تنتج نتائج صحيحة دائماً.
§       إضافة مترجم في متصفح الانترنت يجعلها أداة مكلفة بحيث لا تكون في متناول المستخدم العادي.
§       بطء البرامج المترجمة يجعل الأداة أقل جاذبية.
§       كبر حجم الأداة يجعل من الصعب إنزالها عبر الانترنت.

على الرغم من الصعوبات السابقة فإن هذا الأسلوب يعد مناسباً لاستخدامه مع المتصفح الحالي للانترنت حيث أنه تم تنفيذ أداة تجريبية مكافأة للنموذج الأصلي للأداة المقترحة تستخدم محلل صرفي مبسط وتقوم بتجزئة الصفحة الإنجليزية إلى قسمين . الأول يحتوي على أوامر لغة  HTML والثاني يحتوي على النص الإنجليزي . ثم يتم إرسال النص الانجليزي إلى برنامج تجاري للترجمة الذي ينتج نسخة عربية مترجمة من المحتوى الإنجليزي [1].

أما عن وقتنا الحاضر فقد أصبح هناك مواقع عربية تقوم بترجمة صفحات الانترنت الإنجليزية وذلك فقط عن طريق فتح الموقع الإنجليزي الذي يريد المستخدم ترجمته من خلال الموقع العربي الذي يقوم بالترجمة بكتابة اسم الموقع الإنجليزي بالمكان المخصص ومن ثم يقوم الموقع العربي بالترجمة. من أمثلة هذه المواقع التي تقوم بالترجمة :

§       عجيب  ( www.ajeeb.com  )
§       مسبار  (www.almisbar.com  )

هذه الطريقة تعتبر طريقة سهلة جداً ومناسبة لتعريب محتوى المواقع الإنجليزية جعلت الكثير من المستخدمين الذين لا يجيدون اللغة الإنجليزية يلجؤن لها لترجمة صفحات الانترنت الإنجليزية ومن ثم قراءتها ولكن لسوء الحظ لم تخلو هذه الطريقة من بعض العيوب منها :

(1)  أداة الترجمة الفورية لصفحات لغة HTML من الانجليزية إلى العربي ، د. فواز العتري.

§       أنها ترجمة حرفية لمحتويات الصفحات الإنجليزية.
§       قد تحتوي الصفحات الانترنت على كلمات ليست إنجليزية.
§       دخول الموقع الإنجليزي من خلال موقع الترجمة العربي ومن ترجمته يتطلب المزيد من الوقت.

لا زالت هذه الطريقة طريقة جيدة رغم ما فيها من عيوب فقد تفوقت على الطرق والمحاولات السابقة لها من حيث سهولة استخدامها وعدم اعتمادها علي نظام تشغيل أو جهاز معين.
أما بالنسبة للبرامج الملحقة التي تقوم بالترجمة فطريقة ترجمتها سهلة جدًا بأخذ النص المراد ترجمته ووضعه في البرنامج المترجم أو كتابة النص المراد ترجمته كما هو الحاصل في القواميس الآلية مثل أطلس وغيرها ، لو تطرقنا للحديث عن برنامج الوافي قليلا عن ماهية المتطلبات اللازمة لاستخدام هذا البرنامج : حاسب شخصي – معالج بسرعة 166 ميغاهيرتز - ذاكرة بسعة 32 ميغاهيرتز – مساحة 30 ميغابايت فارغة على القرص الصلب – كرت أصوات (اختياري) – متصفح مايكروسوفت إكسبلورر 4.00 أو أحدث – نظام تشغيل مايكروسوفت ويندوز [1].  يجب أن نوضح أيضا أنه قد تواجه مستخدم البرنامج مشكلة الترجمة الحرفية وإن كان هناك بحث حثيث لتطوير هذي البرامج في ترجمة مصطلحات أغلب علوم الحياة إلا أنها لم تصل لمرحلة الكمال بعد. من أمثلة هذي البرامج :
§       الوافي الذهبي.
§       ايزي لنجو .

(1)     موقع شركة أي تي أي http://www.atasoft.com/index_a.htm
الفصل الثالث: المتصفحات العربية[1]

تعتبر تقنية المتصفح من التطبيقات الأساسية للانترنت غنى عن كونها منظار لعرض مستندات لغة تعليم النص الزائد HTML  . يجب أن يستضيف المتصفح الكامل محتويات أخرى قابلة للتنفيذ مثل  Plug-Ins , Java applets , Active X . توجد كذلك بعض لغات الكتابة التي يجب تفسيرها من قبل المتصفح وهي بالتحديد Javascript , VBscript . لذلك فإن المتصفح العربي الكامل يجب أن يحتوي على كل المواصفات المذكورة أعلاه إضافة إلى التصفح السليم ثنائي الاتجاه.
في الماضي كان أشهر متصفحين هما Explorer , Navigator   من شركتي مايكروسوفت ( Microsoft ) و نت سكيب ( Netscape ) على المستوى الدولي . أما بالنسبة لسوق اللغة العربية فهناك اكسباورر ام اس من شركة مايكروسوفت و ( سندباد ) من شركة صخر كذلك فإن شركة اليس لديها متصفح متعدد اللغات يسمى تانجو .الجدير بالذكر أنه على الرغم من توقع أن بعض الشركات في الشرق الأوسط قد فكروا في تطوير المتصفح ليلاءم اللغة العربية ، إلا أن هذا لم يحدث.
أما في وقتنا الحاضر فيوجد متصفح الانترنت الشهير انترنت إكسبلورر (Internet Explorer ) الذي يدعم اللغة العربية إلى جانب خصائصه الأخرى القوية. أيضا ظهر لنا في الآونة الأخيرة متصفح  فايرفوكس ( FireFox ) من مؤسسة موزيلا (Mozilla  ) التي أنشأتها شركة نت سكيب في عام 1998 وهو يعتبر المتصفح الرسمي لمستخدمي اللينكس وقد أصبح هذا المشروع شغل المؤسسة الشاغل  بالاهتمام بتطويره حتى يحقق رغبة المؤسسة في التغلب على الانترنت إكسبلورر[2].

_____________________________________________
(1)   تقنيات ومواصفات عربية: منظور شبكة الانترنت، د. حازم عبد العظيم.

الفصل الرابع: نسبة المواقع العربية

تزايد استخدام الحاسب الآلي في الحياة اليومية في كافة المجالات الطبية منها والاقتصادية وغيرها خصوصا بعد دخول الانترنت, وخصوصا في العالم العربي. لذلك سعت العديد من القطاعات سواء الحكومية منها أو الخاصة إلى إيجاد مواقع لها على شبكة المعلومات الدولية لتوفير خدماتها للمستخدمين أو المواطنين إلكترونياً.
كان للمواقع الفردية نصيب الأسد في ذلك الوجود بإبراز الاهتمامات والهوايات وتوفير خدمات يفتقدها المستخدم العربي, من أبرزها المنتديات الحوارية ومواقع التسلية والترفيه ومواقع البرامج.
تشير بعض الدراسات الإحصائية على شبكة الإنترنت التي اعتمدت على العديد من المصادر كمراكز الأبحاث والمجلات المتخصصة والنشرات, على أن عدد المواقع العربية قد بلغ حتى عام 2001 ما يقارب 9216 موقعا , بنسبة 0,026 في المائة من إجمالي عدد المواقع العالمية البالغ عددها 36 مليون موقع في ذلك الوقت , حسب إحصائية  (( دومينستيت  دوت كوم )) في يناير كانون الثاني 2001[1].

 ومن خلال هذه الإحصائيات وغيرها وجدنا أن ليبيا تحتل المركز الأول بين الدول العربية في عدد المواقع العربية المسجلة بواقع 4426  موقعا على الشبكة , تليها في المركز الثاني المملكة العربية السعودية بحوالي 3158 موقعا , ثم مصر بواقع 2485 موقعا,  إلى أن يصل عدد المواقع في بعض الدول العربية إلى أقل من مائة موقع!! , مقارنة مع 400 ألف موقع على الانترنت في الأرجنتين وأكثر من مليون موقعا في اليابان وحدها.
_____________________________________________
     http://www.ibh.fr/arabic  (1)             
وتشير إحصائيات أخرى على أن المواقع العربية قد تصل إلى عشرين ألف موقع ولكن العدد يصل إلى أكثر من 35 ألف موقع في إسرائيل.!!
تشير آخر الدراسات و الإحصاءات إلى أن عدد مستخدمي الانترنت في الدول العربية يعد ضعيفا  جداً رغم زيادة نسبة المستخدمين العرب للانترنت إذ لا يتجاوز 4% من عدد السكان فيما تصل هذه النسبة 27% في الدول المتقدمة كالدول الأوربية كما لا يتعدى عدد المواقع العربية نسبة 7% من المواقع على شبكة الإنترنت في الآونة الأخيرة.
80 بالمائة من صفحات الإنترنت هي باللغة الإنجليزية. نعم إنه رقم ضخم ورقم مخيف بالنسبة للتواجد العربي الضئيل على الشبكة العالمية.
الرسم البياني يوضح قلة المستخدمين العرب للانترنت مقارنة مع الدول الأخرى .

 
 
إذا ما أخذنا هذه الإحصاءات بشكل تقريبي أو بشكل نسبي  فإن الجميع سيتفق على قلة المواقع العربية , على الرغم من أن المستخدمين العرب  في زيادة مستمرة و يدركون قلة المواقع العربية دون الرجوع إلى هذه الإحصاءات أو غيرها.

المشكلات التي تواجه المواقع العربية:
واجهت المواقع العربية مشكلات عديدة لعل من أهمها:
§       قلة استخدام اللغة العربية وقواعد البيانات , بسبب صعوبة التعامل معها من الناحية الفنية والبرمجية على شبكة الانترنت.
§       عدم وجود برامج لبناء المواقع باللغة العربية.
§       عدم تدعيم المتصفحات العالمية للنص العربي.
§       قلة الموارد البشرية المدربة والمؤهلة لإدارة المواقع العربية.
§       قلة الموارد المالية اللازمة لإنشاء وإدارة المواقع العربية , خاصة وأن تكلفة المواقع مرتفعة بشكل عام.
§       ضعف البنية التحتية للاتصالات بوجه عام.
§       موقف بعض الدول العربية من الإنترنت من أنه سبيل لنشر الفساد والرذيلة.
§       أسباب سياسية لمنع أصوات المعارضة من التعبير عن آرائها.
§       التكلفة العالية للاتصال بالشبكة العنكبوتية مقارنة بالدول الأجنبية.
§       قلة المستخدمون العرب للانترنت.
من هذه النقاط البسيطة نستطيع أن نصل مدى الصعوبات التي تواجهها المواقع العربية وأسباب قلة انتشارها على الشبكة العنكبوتية  مقارنة بالمواقع الأجنبية وخصوصا الإنجليزية  التي يفوق انتشارها المواقع العربية وذلك بسبب وفرة البرامج التي تدعم اللغة الإنجليزية أيضا إلى قلة تكلفة الاتصال بالانترنت.

الحلول المقترحة لحل المشكلة:     
§       إيجاد برامج عربية تدعم بناء المواقع العربية.
§       عمل دورات تدريبية تعليمية لإدارة المواقع العربية.
§       تخفيض رسوم الاشتراك بالانترنت.
§       تغذية المواقع العربية بما هو مفيد للمستخدم العربي.

إن هذه الحلول القليلة لا تزيد نسبة المواقع العربية على الانترنت بشكل جذري ولكنها ستزيد من نسبة وكفاءة المواقع العربية وأيضا ستزيد عدد المستخدمين العرب للانترنت.
الفصل الخامس: تصنيف المواقع العربية[1]
لابد لكل شيء من ترتيب معين وفق معايير وشروط خاصة تسمى التصنيف, وهو العلم الذي يبحث في ترتيب المواد المطروحة للترتيب على أساس علاقتها ببعض وفق شروط معينة أيضا. التصنيف المدرج في هذا الدليل يقتصر على المواقع التي تستخدم النص العربي والغنية بالمصادر الشمولية أو المتخصصة ويفضل أن تكون مصممة لدعم معظم برامج التصفح مع سهولة الانتقال داخل الموقع وسرعة الاستجابة
 الفنون والآداب: النقد الفني - علم اللغات - فن تشكيلي - فنون جميلة -                               الفن الشعبي - الحرف - الأدب والنقد الأدبي - الشعر والنثر - المطبوعات والكتب الفنية.

       
الاقتصاد والتجارة: الشركات - المؤسسات - المصارف والبنوك - السلع الاستهلاكية - الاستثمار والتمويل - التجارة الإلكترونية - فرص العمل والاستثمار - الإدارة والتسويق - الجهات الاقتصادية - الإعلام الاقتصادي - المعايير والإحصاءات - الأدلة الاقتصادية.
الكمبيوتر والإنترنت: الأجهزة والبرامج - شركات الكمبيوتر - الخدمات - الرسومات والألعاب - الشبكات والاتصالات - نظم المعلومات - لغات البرمجة - الإنترنت والنشر الإلكتروني - البحث والفهارس - مجلات الكمبيوتر - مجموعات المستخدمين ومنتديات الحوار.
التربية والتعليم:  المدارس ورياض الأطفال - المعاهد والجامعات - التعليم عن بعد - النظريات التربوية - المؤسسات التربوية - مشاكل وإحصاءات - تكنولوجيا التعليم - المؤتمرات.
التسلية والترفيه: التمثيل - الرسومات الساخرة - النوادر والفكاهات – السينما والمسرح - التلفاز - الموسيقى.
الحكومات والأنظمة: الدول - السياسة الداخلية والخارجية - المنظمات والمؤتمرات - الوثائق الدولية - السفارات والقنصليات - القوانين المدنية والعسكرية.
الصحة والطب: الطب الوقائي - العناية بالأطفال - الأمراض - الإسعاف الأولي - اللياقة البدنية - العناية الصحية - المراكز الطبية - الصيدليات - التمريض - التغذية - الأدوية والعقاقير - التداوي بالأعشاب - الطب الشعبي.
الأخبار والإعلام: الصحف والمجلات - الصحافة والإعلام - النظريات الصحفية - الإذاعة والتلفاز - الإعلام الإلكتروني - المؤسسات الصحفية.

الرياضة والاستجمام: الرياضة - التمرينات الرياضية - ألعاب القوى - النوادي الرياضية - المباريات - السياحة والسفر - الرحلات - السيارات - الألعاب.
المراجع: الموسوعات - المكتبات العامة - المعاجم - الفهارس - دليل الهاتف - الخرائط - الأقوال المأثورة - المترادفات - الأمثال.
شؤون إقليمية: الدول - المحافظات والولايات - المناطق الجغرافية - مواقع متخصصة في منطقة أو مناطق جغرافية.
العلوم والتكنولوجيا: علم الفلك - الأحياء - الكيمياء - الفيزياء - الرياضيات - الطاقة - الهندسة - النباتات - البيئة - الأبحاث العلمية - المجلات والدوريات - المؤسسات.
العلوم الاجتماعية: علم الاجتماع - علم الإنسان - الدراسات البيئية - الاقتصاد - التربية - العمل الاجتماعي - العلوم السياسية - المجلات المتخصصة والكتب - علم السلالات - الدراسات الريفية.
المجتمع والثقافة: الدين - العلوم الإسلامية - الحضارة والثقافة - التراث - العادات والتقاليد - البيت والأسرة - العلاقات الاجتماعية - الطبيعة والبيئة - الطعام والشراب - العطل الرسمية - الأعلام والمشاهير.


خلال البحث قمنا بعمل مقارنة بين المواقع العربية والمواقع الأجنبية على الانترنت من منظور عدد مرتادي (عدد الزوار) هذه المواقع بناءاً على تصنيف Alexa للمواقع:


جدول رقم (1)

ترتيبه
الموقع الأجنبي
ترتيبه
الموقع العربي
التصنيف
3161
Arsenal
3318
Sprt4arab
رياضة
28
CNN
276
Aljazeera
أخبار
1
Yahoo
4034
Ayna
بحث
998
Computer.howstuffworks
9909
C4arab
حاسب
1668
Nasdaq
737
Tadawul
اقتصاد



الفصل السادس: البرمجيات التي تدعم النشر باللغة العربية

مما لا شك فيه, أن لقلة استخدام اللغة العربية في مجال الإنترنت  , أدى إلى قلة البرمجيات التي تدعم النشر باللغة العربية مقارنة باللغة الإنجليزية  , التي تعتبر اللغة الأكثر انتشارا بين لغات العالم في عالم الإنترنت. قلة المواقع العربية الغنية بالمعلومات على سبيل المثال لا على سبيل الحصر المواقع التي تهتم بالصحة والحاسب مقارنة بمحتوى المواقع الأجنبية الأخرى.
أيضا قلة استخدام الشبكة العنكبوتية من المستخدمين العرب يعتبر من الأسباب التي أدت إلى قلة وندرة البرامج التي تدعم النشر باللغة العربية.

(1) جدول مقارنة بين المواقع العربية والأجنبية من ترتيب Alexa .            

وكان لشركة صخر , جهود قيمة في مجال التعريب بوجه عام في جميع قطاعات الحاسب الآلي , وترجمت هذه الجهود وأصبح لدنيا برنامج لدعم النشر باللغة العربية هو برنامج ناشرنت.

ناشرنت:
برنامج من شركة صخر لتكوين ونشر وإدارة مواقع الإنترنت باللغتين العربية والانجليزية.

مكونات ناشرنت:
يتكون ناشرنت من خمسة أجزاء رئيسية هي:

§       مدير الموقع:
برنامج لبناء وصيانة وإدارة و نشر مواقع ويب، يساعد في إنشاء موقع ويب، بعد تحريره بواسطة برنامج المحرر.
§       المحرر:
برنامج تحرير صفحات ويب، بأسلوب WYSIWYG..
§       محرر الإطارات:
 برنامج مستقل، يساعد على تحرير مجموعات الإطارات (framesets) بسهولة، وإضافتها إلى صفحات ويب.





§       المزود: يوفر إمكانية مراقبة جميع المواقع الموجودة ضمن المزود الذي ركب عليه البرنامج.
§       مزود الحماية: يؤمن حماية البرنامج على شبكة إنترانت، ويحدد عدد مستخدمي البرنامج.

مميزات ناشرنت:                                                   
§       وجود مدقق إملائي.
§       التركيز على علامات الترقيم العربية مثل الفواصل والنقاط في آخر كل سطر.
عيوب ناشرنت:
§       لا تستطيع أن ترى العمل بطريقة فورية مثل برامج Fornt Page.
§       لا تستطيع التحكم 100% بمحرر الإطارات.
§       لا تستطيع التحكم بالملف وهو على هيئة HTML.
§       لا تستطيع أن تختار المتصفح explorer للتأكد من العمل.[1]
بالإضافة أن هناك شركة آفاق والتي مقرها الرئيسي بالدوحة أنتجت برنامجين هما PublishArabia.com "خدمة النشر العربي على الإنترنت" الذي يسمح للمؤسسات والمواقع العربية بالنشر على الانترنت و Horizons Knowledge Server" نظام آفاق لإدارة ونشر المعلومات.  [2]
برنامج Publisher من شركة مايكروسوفت يدعم النشر العربي ويعتبر هذا البرنامج من أشهر التي تدعم النشر باللغة العربية على شبكة الانترنت.[3]


الـخـاتــمـة

لا يزال العمل جارياً لتعريب الانترنت بجميع مستوياته. حيث توفر ما سبق ذكره من  محتوى عربي لمواقع الانترنت واستخدام برامج مساعدة لتعريب محتوى الانترنت وإيجاد مواقع داعمة للتعريب إضافة لذلك إيجاد متصفحات عربية وبرامج تدعم النشر العربي سيزيد من نسبة المواقع العربية وسيزيد من عدد مستخدمي الانترنت من العرب وسوف يجعلهم يخوضون في بحر الانترنت ويستفيدون من معلوماتها وخدماتها بلغتهم الأم  بكل حرية ويسر وسهولة رامين حاجز اللغة المخيف خلف ظهورهم مستمتعين بما بين أيدهم من معلومات .




















المراجـــــــع


Ø            لغتنا وأسماء المواقع ، د. عبد العزيز الزامل
Ø            موقع صخر www.sakhr.com
Ø            موقع افاق www.PublishArabia.com
Ø            تعريب خدمات الانترنت باستخدام تقنية جافا. عبد الرحمن الجضعي
Ø            موقع ميكروسوفت www.microsoft.com
Ø            بحث بروكوم انترناسيونال
Ø            موقع www.arabic2000.com
Ø            موقع المكتب الدولي للجمعيات الإنسانية والخيرية www.ibh.fr
Ø            تقنيات ومواصفات عربية: منظور شبكة الانترنت. د.حازم عبد العظيم
Ø            موقع موزيلا www.mozilla.org/products/firefox
Ø            موقع شركة أي تي أي www.atasoft.com/index_a.htm
Ø            أداة الترجمة الفورية لصفحات لغة HTML من الانجليزية إلى العربي. د. فواز العنزي
Ø            موقع الساحة العربية www.alsaha.com
Ø            موقع Alexa لتصنيف المواقع www.alexa.com




الأربعاء، 12 ديسمبر 2012

تطور الإنترنت في العالم العربي

تُعتبر الإنترنت وسيلة الاتصال الأسرع نموّا في تاريخ البشرية، ففي حين احتاج الراديو إلى 38 عاما للحصول على 50 مليون مستخدم لاستقبال برامجه، احتاج التلفزيون إلى 13 عاما للوصول إلى العدد نفسه، فيما احتاج تلفزيون الكابلات إلى 10 أعوام. اما شبكة الإنترنت فلم تحتج سوى إلى 5 أعوام للوصول إلى ذلك العدد، وأقلّ من 10 أعوام للوصول إلى 500 مليون مستخدم! ومما لا شكّ فيه أنّ الإنترنت أصبحت عاملا أساسيّا في حياة الكثير من الشركات والأفراد والحكومات، وأصبح الجيل الجديد من الأطفال يسمّى بالجيل الرقمي، نظرا لأنّه يتعرّض للإنترنت منذ بداية نموّه. وتقدم جميع الدول العربية حاليا خدمات الإنترنت بمستويات متفاوتة، وتوجد لديها معوقات تختلف عن بعضها البعض. وهي ما تزال تحتاج إلى المزيد من التطوير في خدماتها الإلكترونيّة، وتثقيف الشركات والأفراد بأهميّة الاستثمار فيها، واستخدامها للتعليم والترفيه والبحث عن المعلومات والتواصل والتجارة، والكثير غيرها من المجالات المهمّة. وفي ما يلي نظرة عامة حول تطور الانترنت في بعض الدول العربية:

* الاستخدام في الدول العربيّة

* يقدّر عدد مستخدمي الإنترنت المتكلمين باللغة العربية حوالي 28 مليونا ونصف المليون، أي حوالي 2.5% من تعداد المستخدمين في العالم، وهي المرتبة العاشرة في العالم، بعد اللغة الإنجليزيّة 28.9% والصينيّة 14.7% والإسبانيّة 8.9% واليابانيّة 7.6% والألمانيّة 5.2% والفرنسيّة 5% والبرتغاليّة 3.6% والكوريّة 3% والإيطاليّة 2.7%. وحقق مستخدمو الإنترنت الذين يتكلمون اللغة العربية أكبر وتيرة نموّ في العالم كله في الفترة 2000 ـ 2007، حيث بلغت نسبتها 931.8%.


الجدير ذكره أنّ ما نسبته حوالي 60% من مستخدمي الإنترنت في العالم العربي موجودون في منطقة الخليج العربي، والتي تمثل حوالي 11% من تعداد سكان العالم العربيّ. أمّا بالنسبة لعدد المستخدمين في كلّ دولة عربية (مارس 2007) فإنّ الأعداد هي: مصر 5.5 مليون، المغرب 4.6 مليون، السودان 2.8 مليون، المملكة العربية السعودية 2.54 مليون، الجزائر 1.92 مليون ، الإمارات العربية المتحدة 1.397.200، سوريا 1.1 مليون، تونس 953 ألفا، الكويت 700 ألف، الأردن 629.500 ألف، لبنان 600 ألف، اليمن 330 ألفا، عّمان 285 ألفا، فلسطين 243 ألفا، قطر 219 ألفا، ليبيا 205 آلاف، البحرين 155 ألفا، الصومال 90 ألفا، العراق 36 ألفا. موريتانيا 20 ألفا، جيبوتي 10 آلاف. أمّا نسبة السكان الذين يستخدمون الإنترنت بشتى أنواعها (العادية وعالية، اي عريضة، النطاق) لتعداد السكان في الدولة، فهي كالتالي: الإمارات العربية المتحدة 35.1%، قطر 26.6%، الكويت 25.6%، البحرين 20.7 %، لبنان 15.4%، المغرب 15.1%، الأردن 11.7%، المملكة العربية السعودية 10.6%، عُمان 10%، تونس 9.2%، فلسطين 7.9%، السودان 7.6%، مصر 6.9%، الجزائر 5.7%، سوريا 5.6%، ليبيا 3.3%، جيبوتي 1.1%، اليمن 1%، الصومال 0.7%، موريتانيا 0.5%، العراق 0.1%.


ويمكن ملاحظة أنّ النسبة الأعلى هي لدول الخليج العربي حيث تكون تكاليف شراء الكومبيوترات واشتراك الإنترنت أقلّ بكثير من الدول الأخرى، بالإضافة إلى كون الكثير من هذه الدول تواكب التقنية بشكل مستمرّ وتقوم بتطوير البنية التحتية للإنترنت، بينما تنخفض النسبة بشكل ملحوظ في الدول الإفريقيّة، مع وجود العراق كحالة خاصّة بسبب الأوضاع السياسيّة فيه.


أمّا بالنسبة للإنترنت عالي النطاق، وحسب تقرير أجري في نهاية عام 2006 من حيث نسبة الانتشار لتعداد السكان في كلّ دولة من دول العالم العربي، فإنّ البحرين تفوّقت بنسبة 5.79%، تليها قطر 5.58% ثمّ الإمارات العربيّة المتحدة 5.03% والمغرب 1.28% والكويت 1.17% والأردن 0.98% والمملكة العربيّة السعودية 0.80% وفلسطين 0.69% وعُمان 0.53% وتونس 0.45% ومصر 0.28% وموريتانيا 0.06% وسوريا 0.04% واليمن 0.01% والسودان 0.01%. وهذه الأرقام تشدّد على أنّ الفكرة السابقة (مواكبة دول الخليج للتقنيات وسهولة شراء الكومبيوترات وانخفاض تكاليف الإنترنت) لها دور كبير في انتشار الإنترنت في المجمتع.


وإن قمنا بمقارنة أعلى 5 دول عربية بنظيرتها العالميّة من حيث نسبة الإشتراك بالإنترنت عالي النطاق لتعداد السكان، فإنّنا نجد بأنّ الدنمارك احتلت المرتبة الأولى في العالم بنسبة 32%، تليها كوريا الجنوبيّة 29%، ثمّ بريطانيا 22% والولايات المتحدة الأميركيّة 19.5% وإسبانيا 15.1%. الفروقات بين هذه الأرقام مهولة، حيث يمكن ملاحظة الفارق الكبير بين أفضل دولة عربية، وخامس أفضل دولة في العالم. وتدلّ هذه النسب على أنّ بعض الدول العربية بدأت بخطواتها الأولى نحو نشر الإنترنت، ولكنّها ما زالت تحتاج إلى المزيد من الجهود والتطوير للتقدم والوصول إلى نسب أعلى بكثير.


وبالنسبة لأعلى 20 دولة التي يوجد فيها أكبر عدد من مستخدمي الإنترنت في العالم في عام 2007، فإنّ خطوات الدول العربيّة تبدو خجولة، حيث لم تصل أيّ منها إلى هذه اللائحة. وحصلت الولايات المتحدة الأميركيّة على المرتبة الأولى بعدد 211.1 مليون مستخدم (من أصل 302 مليون مواطن)، بينما كانت المرتبة 20 من نصيب الأرجنتين بعدد 13 مليون مستخدم (من أصل 38.2 مليون مواطن).


وعلى الرغم من الترويج الإعلاميّ الإيجابيّ لإنتشار المعلومات على الإنترنت واستخدام الناس لها في العالم العربيّ، فإنّ الكثير من الدراسات وصلت إلى أنّ ما نسبته حوالي 45% من المستخدمين لم يزوروا موقع أخبار، و20% يتصفحونه مرة في الأسبوع. ولا توجد دولة عربية اليوم إلا وتقدم معلومات حكوميّة أو خاصّة، مثل مواقع هيئات الأنباء والجرائد والمجلات ومحطات التلفزيون والراديو، بغضّ النظر عن مستوى الخدمات المقدمة. ووصل عدد مستخدمي الهواتف المحمولة إلى 160 مليون مستخدم (35 مليون في الشرق الأوسط و135 مليون في شمال إفريقيّا)، ولا يقوم معظم المشتركين بالدخول إلى الإنترنت عبر الهواتف المحمولة بسبب ارتفاع أجور الاشتراك وعدم توفر الشبكات اللاسلكيّة السريعة.


* معوّقات التقدم

* ومن المعوقات التي تحدّ من تقدم الإنترنت في العالم العربي وترقيته إلى المستويات العالميّة:

ـ البنى التحتية: توصلت دراسة أجريت في مصر إلى أنّ تكلفة تطوير البنية التحتية لتناسب تلك المفترضة تصل إلى 15 مليار دولار أميركيّ، بينما يتمّ استثمار ما مقداره 0.2% من إجماليّ العائدات الوطنيّة للمنطقة في هذا المجال. ويؤثر هذا العامل بشكل كبير جدّا، نظرا لاحتكار بعض الحكومات أو الشركات للإنترنت ورفع الأسعار بشكل كبير جدّا. وكمثال على ذلك فإنّ متوسط الدخل في ليبيا هو حوالي 200 دينار، بينما تبلغ تكلفة ساعة الاتصال بالإنترنت لمقدمي الخدمات حوالي دينار ونصف الدينار، من دون حساب تكلفة أجرة المكالمة الهاتفية.


ـ نوعيّة المحتوى: يمكن ملاحظة هذه المشكلة بتصفح الكثير من المواقع العربية للمعلومات والأخبار، حيث تقوم معظمها بنشر المعلومات نفسها، نظرا لأنّ أغلبها يقوم بترجمة المعلومات من مصادر عالمية، أو نقلها عن هيئات الأنباء العربية. كما أنّ الكثير من محتوى الجرائد والمجلات الإلكترونيّة يماثل المحتوى الموجود في النسخ الورقية، ولا يتمّ إضافة عناصر التفاعل مع المستخدمين أو إضافة أيّ صور أو عروض فيديو إلى المواقع.

ـ عوامل تشريعيّة: ما تزال الكثير من البلدان العربيّة تتحكم بالمحتوى الذي يمكن نشره من الناحية الأمنية، الأمر الذي يؤثر على محتوى الصفحات العربية ودور النشر والطباعة، حسب كلّ بلد.


* نظم الرقابة والحجب

* ينبغي الاشارة مسبقا الى أنّ أكثر الدول الغربيّة المتقدمة تقنيا وسياسيّا تقوم بفرض نوع من نظم الرقابة، خصوصا فيما يتعلق بالأمور الإرهابيّة والتحرش الجنسي بالأطفال والقاصرين، والكثير غيرها من الأمور التي تمسّ بأمن الدولة بشكل من الأشكال. وفي هذا المضمار تقوم الكثير من الدول العربية بفرض آليّات لتنظيم ومراقبة محتوى الإنترنت للحدّ من نوع المحتوى الذي يمكن الوصول إليه. وتتنوّع طرق وأساليب الرقابة، ويختلف نوع المحتوى الممنوع من معلومات سياسيّة ودينيّة واجتماعيّة وجنسيّة. وتقوم أجهزة الترشيح (الفلترة) بمقارنة العناوين المطلوبة بمجموعة من العناوين الممنوعة، وحجبها عن المستخدم إن كانت ممنوعة. وبعض أنظمة الفلترة هذه تقوم بمسح محتوى الصفحة المطلوبة، حتى وإن لم تكن من ضمن قائمة الصفحات الممنوعة، والبحث عن كلمات محدّدة، وحجبها إن تمّ العثور عليها.


وتحتوي بعض أنظمة الفلترة المتقدمة على برامج تقوم بفحص الصور وتحليلها ومعرفة دلالاتها قدر المستطاع، وحجبها إن كانت ممنوعة. وتقوم بعض الأنظمة بعرض صفحة خاصّة لإخبار المستخدم أنّ الصفحة المطلوبة محجوبة، وتقدم طريقة للتواصل وطلب حجب أو عدم حجب صفحة محدّدة، مع ذكر السبب، ولكنّ لا يتمّ تنفيذ ذلك إلا بعد أيّام أو أسابيع من تقديم الطلب. بعض الدول الأخرى تقوم بعرض صفحة تُظهر أنّ برنامج التصفح لم يستطع العثور على الصفحة المطلوبة إن كانت الصفحة محجوبة.


وسنقوم باستعراض عدد من البلدان العربية وذكر تميّزها عن غيرها من الدول، ووفرة مقاهي الإنترنت فيها.


* تونس:

تونس هي أوّل بلد عربي أدخل الإنترنت (في عام 1991، ولكنّها لم تنتشر إلا في عام 1996) عبر 7 شركات حكوميّة لتقديم الخدمات و5 شركات خاصّة. وتقدّم الحكومة تخفضيات للعائلات تصل إلى النصف (حوالي 18 دولارا أميركيّا في الشهر لسرعة 256 كيلوبت / 32 كيلوبايت في الثانية) بالإضافة إلى تعرفة الهاتف البالغة 15 دولارا أميركيّا. ويجب على مقدمي خدمات الإنترنت تقديم لائحة شهريّة بأسماء المشتركين لوكالة الإنترنت التونسيّة. ويتمّ حجب المواقع الإباحيّة والإرهابيّة التي تمسّ بأمن الدولة وعادات وتقاليد المجتمع. ويوجد العديد من مقاهي الإنترنت في تونس، وقامت الدولة بمنح قروض لنصف تكاليف إنشاء أوّل 100 مقهى، ليتمّ دفعها على شكل أقساط خلال عامين.

* الإمارات العربية

* الإمارات هي الدولة العربية الوحيدة التي قامت بتوقيع معاهدة التجارة الإلكترونيّة، حيث يتمّ بموجبها منع الشركات التي تقدم خدمات الإنترنت من تقديم معلومات عن مستخدميها، عدا عن الجرائم الإلكترونيّة ولحماية المعلومات الإلكترونيّة. وتطمح الإمارات إلى إيجاد سوق إتصالات مجاني لجميع سكانها بحلول عام 2015. وبالنسبة لمقاهي الإنترنت، فإنّها غير منتشرة بشكل كبير نظرا لشعبية الكومبيبوترات والإنترنت في المنازل ومقار العمل، ووجود أسعار مناسبة للجميع. وتتكوّن غالبية رواد المقاهي من الزوار والعمال من آسيا. إلا أنّ شركة الاتصالات الإماراتيّة طالبت أصحاب المقاهي بتسجيل أسماء الروّاد والزمن الذي استخدموا فيه الإنترنت، لمتابعة الجرائم الإلكترونيّة.
ويتمّ حجب المواقع المتعلقة بالنواحي الاجتماعية والدينية، ولكن لا يتمّ ذلك في بعض المناطق «الحرّة» (مثل مدينة الإنترنت في دبي). هذا وتقوم شركة الاتصالات الإماراتيّة بمنع استخدام الدردشة الصوتية عبر الإنترنت.وخصوصا برنامج «سكايب» Skype، نظرا لأنّ الشركة تخشى من الخسارات الكبيرة في مجال الاتصالات الدولية (شركة الاتصالات الإماراتيّة تقوم بتقديم خدمات الإتصالات الأرضيّة والمحمولة والإنترنت، بالإضافة إلى شركة دو (Du)، وتمّ سجن شخصين في الإمارات قاما باستخدام البرنامج المذكور، ولمدة 3 أشهر بالإضافة إلى فرض غرامات ماديّة عليهما.

* الســـعوديّة


* تقوم شركة الاتصالات السعودية بتقديم الخدمات الحصرية للإنترنت لكافة شركات الإنترنت العديدة في المملكة. ويمكن الدخول إلى الإنترنت بدون الحاجة إلى وجود اشتراك مع مقدمي الخدمات، عبر أرقام خاصة ليتمّ احتساب التكاليف ضمن فاتورة الهاتف. ويتم اتباع نظام صارم لحجب المواقع التي تخلّ بالآداب العامّة وأمن البلد واستقراره وعاداته وتقاليده والمواقع التي تحرّض على الإرهاب. ويتمّ عرض صفحة تسمح للمستخدم بطلب حجب أو إزالة الحجب عن موقع ما، ليتمّ تنظيم الرقابة عن طريق الشعب وهيئة الاتصالات في الوقت نفسه. اما مقاهي الإنترنت فمتعددة ومنشرة في المملكة، وتقدم خدماتها بسرعات متفاوتة وبأسعار مناسبة، وتخضع إلى تعاليم صارمة لمنع أيّ تسيّب أخلاقيّ.

* العراق

* الإنترنت في العراق حالة خاصّة، نظرا للوضع السياسيّ والاقتصادي والعسكري المتقلب. وقفز عدد المستخدمين من 21.500 في عام 2001 إلى حوالي 120 ألف مستخدم في عام 2004، مع توقع النمو ليصل إلى نسبة 500% خلال الخمسة أعوام المقبلة. ولكنّ هذه الأرقام تُظهر ضعفا كبيرا في البنية التحتية لشبكة الإتصالات، في ظلّ الظروف الموجودة في البلد. وتقوم الحكومة بتقديم خدمة الإنترنت عالي النطاق لقاء 100 دولار أميركيّ لسرعة 64 كيلوبت (8 كيلوبايت في الثانية)، وأجور إضافية تصل إلى 300 دولار أميركيّ في الشهر الواحد.

وبالنسبة لنظام الرقابة في العراق، فقد كان له وضع خاص قبل عام 2003، حيث لم يكن استخدام الإنترنت مسموحا من المنازل، بل عن طريق مقاهي إنترنت حكومية أو مراكز محدّدة تحتوي على برامج تقوم بمنع المواقع غير المرغوبة (مثل المواقع الإسلامية والإباحيّة والسياسيّة). وتمّ لاحقا السماح باستخدام الإنترنت في المنازل بعد منتصف الليل ولمدة 6 ساعات، ولاستخدام البريد الإلكترونيّ فقط. أمّا بعد عام 2003، فقد تمّت إزالة الكثير من نظم الرقابة، ولكن ليس بشكل كامل، حيث يتم مراقبة المواقع الإشتراكيّة والتحرريّة والإباحيّة والإرهابيّة ومواقع حقوق الإنسان وبعض الأخبار التي تصف الأحداث في البلد، ولكن بدون وجود إقرار رسميّ بوجود هذه الرقابة. هذا وتقوم قوات التحالف بشنّ غارات على بعض مستخدمي الإنترنت ومصادرة كومبيوتراتهم، وإقفال مقاهي الإنترنت بسبب اعتقادها أنّ بعض الإرهابيين يقومون بتنظيم أعمالهم عبر الإنترنت.

* لبنان

* لبنان هو البلد العربي الوحيد الذي لم يكن لديه إنترنت عالي النطاق قبل عام 2006 وهو الأكثر تميّزا من حيث أنظمة الرقابة، حيث لا تُفرض قوانين حكومية على شركات الإنترنت، بل تتمّ الرقابة حسب الجهود الشخصية للشركات ومقاهي الإنترنت والمدارس والجامعات. ولم تحدث أيّة مشاكل متعلقة بالرقابة، عدا تلك التي حدثت في عام 2000 والتي كانت تتعلق بطلب الحكومة من صاحب موقع لبناني للشاذين جنسيا تقديم أسماء المشتركين فيه، الأمر الذي رفضه صاحب الموقع وقام بإغلاقه، لتتمّ محاكمته وتبرئته من التهم الموجهة إليه. هذا وتقوم الحكومة بمنع استخدام التخاطب عبر الإنترنت. ويوجد الآن في لبنان 11 شركة تقدم خدمات الإنترنت. مقاهي الإنترنت منشرة بشكل كبير، وبعض المقاهي تقدم خدمات إنترنت لاسلكيّ لزبائنها، وتتراوح الأسعار بين 0.7 ـ 2.7 دولار أميركيّ للساعة الواحدة.

* مؤشرات النجاح

* لا يجب أن يتمّ تقييم الثورة الرقمية حسب كمّ المحتوى الذي يتمّ ضخه وتشييده على الإنترنت، ولا حسب عدد المواقع التي يتمّ صُنعها يوميّا، بل حسب التغيرات الاجتماعيّة والسياسيّة والثقافيّة. ولغاية هذا اليوم، فإنّ الولايات المتحدة الأميركيّة تقوم بالتحكم وإنشاء أكثر من 70% من محتوى الإنترنت، بينما تستمرّ دول أوروبا بالتأخر وراء الولايات المتحدة، على الرغم من الرخاء العلميّ والاقتصاديّ والقانونيّ الموجود فيها. ومن أجل تقدّم الدول العربية في مجال الإنترنت، فإنّه يجب منح المزيد من الحرية بصنع المحتوى حسب حرية المستخدمين، مع الحفاظ على أسس هوية الدولة وعاداتها وتقاليدها. ويجب تطوير كوادر بشرية قادرة على صُنع محتوى متطوّر ومتقدم، ولا ننسى بأنّ تطوير البنى التحتية للإنترنت ومنع احتكار الخدمات وخفض التكاليف هي أحد أكبر العوامل التي ستقوم بأخذ العالم العربي إلى المرحلة القادمة، خصوصا بالنسبة للتعليم الإلكترونيّ. ويجب أن تزاد ثقة الشركات في قطاع التجارة الإلكترونيّة لتطوير خدماتها والحصول على مردود أكبر لاستثماراتها. نتمنى أن يكون اليوم الذي لا نسمع فيه عبارة «نحتاج إلى عشرات السنين للحاق بالدول الغربيّة» قريبا.

* التعليم الإلكترونيّ: أولى الخطوات لاعتماد وسائل التقنيات الحديثة في المنطقة > التعليم الإلكترونيّ هو إيصال المعلومات اللازمة للدراسة أو التدريب المهني عبر الوسائط الإلكترونيّة، مثل الكومبيوتر والهواتف المحمولة لتخطي حواجز المكان والزمان. وقد يتفاجأ القارئ أنّ معدل الإنفاق على التعليم العادي في الشرق الأوسط أعلى بكثير من المعدل الدولي، الأمر الذي قد يكون حافزا لدى الكثيرين نحو التوجه إلى التعليم عن بُعد عبر الكومبيوتر (باستخدام الأقراص الليزرية) والإنترنت. ولكنّ هناك عقبات عديدة تواجه التعليم الإلكترونيّ في البلدان العربيّة.

وفي لقاء خاصّ بـ«الشرق الأوسط» مع السيدة رفاه الخطيب، الاستشارية في تطوير المهارات في المملكة العربية السعودية، تمّ تحديد المعوّقات، حيث تقول إنّ أساليب الدراسة الالكترونية أصبحت إحدى المعالم البارزة في تطور استخدام التقنيات في مجال التعليم. وتمّ استخدام الدراسة الالكترونية في تطبيقات مختلفة في الدول المتقدمة، لتشمل الدراسة الأساسيّة في المدارس، وتمتد لتشمل الجامعات والشركات للتدريب على مختلف المجالات وتطوير الكوادر البشرية. وتبيّن في دراسة حاليّة عن واقع الدراسة الالكترونيّة والجامعات الافتراضيّة في الشرق الأوسط أنّ المنطقة لا تزال تخطو الخطوات الأوليّة في اعتماد وسائل التقنيات الحديثة، وخاصة في مجال الجامعات الافتراضيّة التي تطرح برامج كاملة للدارسين عبر الإنترنت. وقد تبيّن أنّ من أهم معوقات التوسع في هذا النوع من البرامج قلة نسبة مستخدمي الانترنت مقارنة بالدول المتقدمة، كما أنّ تكلفة الاشتراك بالإنترنت تسبب عائقا لشريحة لا يستهان بها من الراغبين بالتوسع أكثر في الشبكة، أضف إلى هذا عدم كفاءة شبكات الاتصال في الكثير من دول المنطقة. وغني عن الذكر أنّ زيادة الإلمام باستخدام الكومبيوتر ستشجع نسبة كبيرة من المهتمين بخوض مجال التعليم الإلكترونيّ كوسيلة لمتابعة التحصيل العلمي. ولا توجد برامج ومناهج وكتب متنوّعة باللغة العربية ليختار منها المستخدم.

* التجارة الإلكترونيّة.. قدرات الإنترنت لا تزال غير مستغلة في العالم العربي

* في ظلّ النسب السابقة، فإنّ تردد المستثمرين في استثمار أموالهم في قطاع الاتصالات المزدهر في الدول الأخرى هو أمر مفهوم ومنطقيّ، حيث أنّ حجم التجارة الإلكترونيّة سيكون صغيرا وغير مقنع على الإطلاق. والجدير ذكره أنّ الكثير من الدول العربية قامت بخصخصة ما نسبته 43% من شركات الاتصالات فيها لترقية مستوى الخدمات المقدمة، وفق ضوابط كلّ دولة.

وتُعرب السيدة نور محمد المصري، استشارية في التجارة الإلكترونيّة في الإمارات العربية المتحدة، في لقاء أجري معها أنّ شريحة مستخدمي الإنترنت الأكبر في العالم العربي هي للجيل الصغير الشاب، حيث يمكن العثور على جزء كبير منهم في غرف الدردشة والمنتديات والمدوّنات Blog، وخصوصا مواقع التعارف والارتباط (مثل موقع «بنت الحلالش Bentelhalal الذي يُعتبر أكثر مواقع الارتباط زخما). ويجب تحليل هذه المعلومات قبل الخوض في عملية التجارة الإلكترونيّة، نظرا لأنّ هذه الفئة من المستخدمين ستكون ذات احتياجات ومطالب تختلف عن الفئات العمريّة الأخرى. وتحاول الكثير من الشركات تقديم خدماتها ومنتجاتها عبر الإنترنت، خصوصا بين الشركات نفسها (مثل موقع «تجاري» Tejari الذي يحظى بتأييد حكوميّ)، ولكنّ هذه المواقع ما تزال تواجه العقبات من حيث عدم اقتناع الشركات بفعالية وجدوى هذه المواقع.

وتضيف نور المصري أنّ بعض الشركات لاقت نجاحا كبيرا في خدماتها على الإنترنت، مثل موقع طيران الإمارات الذي يسمح للعملاء بحجز التذاكر والسداد الإلكترونيّ بشكل فوريّ، ومن منازلهم. ولكنّ الكثير من الشركات العربيّة الأخرى ما تزال متخوّفة وقلقة من الاستثمار في تطوير مواقعها الإلكترونيّة لتقديم الخدمات الرقميّة. واختارت بعض الشركات تقديم خدمات وسطيّة للربط بين المستهلكين الأفراد على الإنترنت، مثل موقع «سوق» Souq، أحد أكبر الأسواق الإلكترونيّة في المنطقة، الذي يسمح لمتصفحيه بيع وشراء المنتجات والخدمات بشكل سهل وميسّر. ويمكن تحميل صور للمنتج وكتابة شرح عنه وتبادل الرسائل والاستفسارات حوله قبل بيعه، الأمر الذي أدى إلى اعتماد الكثير من المستخدمين في الأردن والإمارات العربية المتحدة لهذا لموقع بشكل رئيسيّ (الشركة تتطلع إلى إنشاء فروع للموقع في مناطق أخرى من الشرق الأوسط). وتبدي الشركات اهتماما متزايدا في توفير الوقت والجهد والمال لإجراء العمليات التجارية أو شراء الخدمات والمنتجات، حيث أصبح بالإمكان الآن شراء منتج ما بواسطة نقرتين بالفأرة، عوضا عن البحث المضني في الأسواق. ولكنّ الكثير من الشركات تتخوّف من تجربة هذه القناة الإعلامية الجديدة وتتجاهلها، بدون أن تعرف الفوائد الكبيرة لها. وترى نور المصري أنّ المستخدمين الأفراد يبدون أداء واعدا ويُظهرون نتائج مرضية في استخدامهم للإنترنت للتواصل والبحث عن المعلومات أثناء دراساتهم الأكاديميّة، ولكنّ الشركات لم تواكب هذه النزعة بالقدر المطلوب وبالسرعة الكافية، وبالتالي سيضطرّ جيل الشباب اليوم إلى الانتظار لبضع سنوات إلى حين استيقاظ الشركات من سباتها الرقميّ. 

 
موقع إحصائيّات الإنترنت في العالم:
http://www.internetworldstats.com